احببت ان اتكلم فى هذا الموضوع لكثرته
ان من الغريب فى هذه الايام ضعف ايمان كثير من الاباء وحب تسلطهم وطمعهم فى المال حتى انه لم يعد يستحق ان يكون ابا ، انا اتكلم من واقع لا من خيال وساسرد لكمهذه القصة حتى تاخذوالعبرة فانكم غدا ستكونون ابا ان شاء الله وانتن تكونن امهات ولا تقولو نحن لن نفعل ذالك ابدا بدون ان تقولو الا ان يشاء الله كما قال نبى الله (( وما كان لنا ان نشرك بالله شياء الا ان يشاء الله )) وكما قال رب العالمين فى سورة الكهف (( ولا تقولن لشى انى فاعل ذالك غدا الا ان يشاء الله )) وان ادلك على كيفيه تجنب ذالك بان تدعو الله ان يجيرك من ذالك .
القصة حدثت وتحدث مع شخص ادعو الله ان يفرج عليه
وسابدا من بدايه الشاب من ترك المدرسة عندما افلس ابية واصبح لايملك ثمن الدخان مع انة موظف فى الدوله فقرر الشاب ترك المدرسه والاتجاه الى العمل ليعين اباه فى سد احتياجات اسرته التى تبلغ اربعة عشر فردا فى تلك الوقت وكان عمر الشاب فى ذالك الوقت 18 سنة
واخذ يعمل على سيارة خاصة استخدمها فى نقل الركاب وهى هى كل ما يملكون بعد المسكن ,
وفتح الله علية وعلى اسرتة وكان اخر النهار يسلم اباه كل ما جمعة فى ذالك اليوم , وكان يبيت فى المحطة واستمر على ذالك 4 سنين ثم دخل الجيش سنه ثم تحصل على عمل باحدى الشركات وبعد 3 سنين فى عمله بالشركه وكان يسلم المال لابيه كما اعتاد ذالك,
ثم قرر الزواج فقال لامه فابلغت ابية فقال لها يعطنى مالا ثم يتكلم عن الزواج وراح الشاب يجمع المال حتى جمع ما يسمح له بالزواج واتفقو وكان المسكن له شقه فى الدور الثانى .
اخذ الاب يبتسم معه احيانا و بقصد جاد يقول له هل ستدفع لى اجار الشقة
فقال الابن ان كنت تتحدث عن جد فانا الغى قصة الزواج حتى احصل على سكن فقفل الموضوع
,وبعد سنه من الزواج اخذ الاب يقول للابن اخرج من هنا واعتمد على نفسك فاننا نعتزم تاجير الشقة علما بان الاب كثر عليه المال ما يكفيه حتى يموت:
بعد ان ترك الشركه بسبب انه يغيب فى موقع العمل شهر ونصف مقابل اسبوع اجازة ولديه ابن فسئلتة لماذا تركت الشركة فقال لى تغربت بما فيه الكفاية وعلى هذ الطريق اكون اعيش مع اهلى سنه واحده كل سبع سنين وهذه السنه فيها النوم ياخذ حصتة والمصالح العامة والاقارب
فكم يبقى لزوجتى وابنى ,
صدق والله فرضى بالقليل وقال انه كثير بالنسبة لحياتى مع زوجتى وابنى.
فاخرجه اباه فاصبح يبيت فى مكان الله اعلم بحاله ,وزوجتة وابنة عند اهلها .
وانى ادعو الله ان يفرج علية كما امل منكم ان تدعو له ولا تستهينو فى ذالك.
ولا ادرى كيف يفكرون هاؤلا الاباء الحمقى بهذه الطريقة وتمعن معى فى اوصافهم , انهم يحبون المال حبا جما , وانى لاعرف عمر اباه , انه يتجاوز الستين من العمر , فماذا يريد بجمع المال!
هل يريد ان ياخذه معه للقبر , ام انه سيعيش عمر نوح عليه الصلاه والسلام , ام انه لايموت , ام ان نبينا الكريم اوصانا بذالك , هل هاذا فى طاعه الله اجيبونى بالله عليكم .
وانى لا ارى لهم لائق الا انهم مرضى فى قلوبهم وعقولهم وحمقى ولا يستحقو ان يكونو بالمنزلة التى جاءو بها فى القران.
اما بالنسبه للءمهات انصحهن بالتصدى لهذه المواقف ولو بالكلمة .
اما الابناء المظلومين فاقول لهم عليكم بالصبر والدعاء وان تنظرو لحالكم من زاويه القدر , وان هذا امر مقدر عليهم من الله وان عليه اجر عظيم وانه يخفف الذنوب ويقرب الى الله ولعل عاقبه ذالك خير انشاء الله . كما كانت عاقبة الانبياء عليهم صلوات الله وسلامه , نوح وابراهيم وموسى وعيسى ويونس ويوسف و محمد صلى الله عليه وسلم .
فهاذا خير لهم من الحسرة والندم فانها لاتفيد شيئا.