السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ابي اليوم اروي لكم قصة صارت لبنت تقرب لي من بعيد شوي بس تظل من لحمي والي صابها صابني ..وابغى قلوب
تحس وتتعظ وضمائر صاحية .. القصة انت قمر 14 ذات عمر 14 في المرحلة المتوسطة ... كانت شبان يدقوا عليها ويغازلوها هي عشانها مؤدبة وتخاف على شرفها واهلها
كلمت ابوها الي هزأ الشباب واعطاهم كلام وتهديدات ..
فسبحان الله الاب توفى قريب .. الاسبوع الماضي اتصلوا عليها وارعبوها وقالوا راح ننتقم .. يوم الاثنين الماضي في الصبح وقت المدرسه خطفوها .. والشرف الي كانت خايفها عليه نزعوه منها بالغصب مثل ما الله نزع الرحمة من قلوبهم
بعد يوم دقوا على قريبة للبنت وقالوا احنا موتناها وها راح نرميها عند حديقة قريبة من بيتك .. هي مو ميتة بس شبه ميته فاقدة للوعي بعد ماشافت الي ماحلمت تشوفة في يوم بعد مااغتصبوها اكثر من شخص ..تذكروا 14 سنة عمرها بالله وش ذمبها وش سوت في دنيتها باقي ماصارت شابة راشدة
حرموها من برائتها عمرها كله ... والحين البنت في المستشفى وطالعة للتحقيق ..في قضيتها ..الله اعلم وش سوا فيها ليلة كاملة في مكانت تجهلة وتجهل من سوا فيها وفضوا بكارتها ... كانوا مغطين عيونها الله يعميهم ..المسكينة ماعندها الا اخ صغير معها كان دائما الا ذاك اليوم ماطلع معاها فسبحان الله قدرها هذا ... الي قاهرني واحد من اقاربي
قال ياليتها ماتت !!!!!!!!!! بغيت اذبحه قلت له لو اغتصبوا زوجتك انت بتقتلها ؟؟ صدقوني والله ثم والله لو اني اكبر شوي وقادر ع الزواج كان سترتها وربي يشهد ....
لان الي صار لها هي ماكانت تتوقعة ولو صار لاي وحدة ايش بيدها تسوي ..غير تبكي دموع وتدعي عليهم .. الغرض من ها القصة اصحي القلوب الميته الي هدفها وكل تفكيرها الشهوة الجنسية المحرمة .. وراح اقول شي اتمنى من كل قلبي ان مااحد ينساه ويبلغه اي انسان يسلك ها الطريق ...
احنا شباب نحب نلعب ونستهبل كثيييييير وذنوبنا وااااجد
واخطائنا كثير ... بس اتذكروا الشرف والعرض وربي ذمبه كبير ... وان الله يسامح في حقه بس في حقوق العباد يقتصاها منهم سواء في الدنيا او في الاخرة ... واتذكر اختك بالبيت
اي شي يصير لها بتكوون سببه وكما تدين تدان .... والسلام خير الختام ..وفي النهايه اقول غفر الله لكم وغفر لي قبلكم لاني اكثركم ذنوبا ...
حسبي الله ونعم الوكيل!! حسبي الله ونعم الوكيل!! حسبي الله ونعم الوكيل!!
كن متأكد ان من يقوم بفعل قذر كهذا مش ضميرو ميت, حيث انه مريض! لا أستطيع ان اقول انسان مريض لأنه يفتقد للأنسانيه, حتى انه اقل من ان يكون حيون او اقذر من خنزيرّ.
بعض الأفراد يعتقدون انهم يثبتون رجوله بهذا الفعل الا انها ليست برجوله بل هي خسه ومرض نفسي. حين تعطي نفسك الحق لهدم حياه انسان أخر بريء, انه امر مرفوض تماما في كل الشرائع. اما بالنسبه للمجتمع الذي يتمثل بقريبك الذي فضل موت الضحيه فتأكد انه ضعيف يفضل الباطل المستور على الحق. بدل من التفكير بأن هذه الضحيه قد تكون شقيقته او زوجته او حتى ابنته اذا استمر المجتمع أكمله بالتستر على جرائم الأغتصاب او حتى الشرف بدل من معالجتها و معاقبت المرضى الفاعلون! فالمشكله لا تكمن بفتاه فقدت غذريتها بل بأنسانه لها كامل الحريه و الحقوق في جميع الشرائع و الديانات هي لم تفقد عذريتها فقط بل الأمان حد ذاته. هل تعتقد ان حياه هذه المسكينه ستكون مستويه حتى لو بقيت عذراء بمحاوله تحرش جنسي. لا فأنت لا تتصور المشاكل النفسيه التي سيتركها هذا الحادث على حياه الأنسان.
على المجتمع كامل ان يتحرك لمعاقبه الجاني الحقيقي وهو ليس المغتصبه لنتمنى لها الموت بل هو الوحش البشري الذي تمكن من فعل هذا. قبل ان يصل البلل لذقوننا او لأحد اقاربنا علينا ان نتحرك. كيف؟
عقوبات شديده على الفاعل لا تنتهي بزواجه من الضحيه كما ينص القانون بل بأقصى عقوبه.
و لتفادي هذه المشاكل علينا توعيه المجتمع بأكمله. بالأضافه الى توعيه شبابنا بأن المتعه لا تأتي بالعنف ة الأغتصاب. وعلى كل من يحس نفسه تميل لذالك التوجه للطبيب النفسي. المرض النفسي وارد وليس عار ان نعالجه في بداياته بل العار ان يتطور الى الدرجه التي يمكننا بها من ارتكاب جرائم بشعه.
ان تلك الضحيه و غيرها ضحيه للمجتمع بأكمله وليس لفردّ!!