دموعي سقطت واجبرت رمشي على الانحاء لها لأن الأمل ربما كان غائباً عن تلك الجراح ولكنها الاقدار بدأت اشعر بها واري لها نجومٌ في فضاء سمائي انا كل ذكرياتي هي الماضي وانا مزيج من الماضي والحاضر ولكن أري ان تلك الذكريات تحتضر على أوراق قلبي وتعاند القدر أصرخ ولكن تلك الصرخات لاتسمع اعاودها بأعلى صوتي الا انها صامته تأملت في تساؤل حاصرتني الأسئله .. ولكن أين الأحلام الورديه .. لماذا يخون الوفاء لحظات .... خاف مني التركيز ... ربما انا في حالة انهيار .. الوفاء خان الوفاء .. ليعلن انتصاره ويكتبه على جدائلها الحريريه .. بعد طول أنتظار.. مراره .... وغيوم من الانتظار .. ظنون ولكن بفنون .. هروبٌ ولكن الى أين ...؟ كل تلك الاحلام الورديه وضعت خلف جدران الاعذار .. لا استطيع ان أتنفس من ضيق الأحزان التي كتمت أنفاسي .. ولكني سأقاوم .. واعلن الرحيل دون قرآءت اي تفاصيل .. وسأكتب في مذكراتي أنني لي كرامه وكبرياء ... عندما يخون الوفاء ليس لي بقاء .. الحلـــــــم