قام الفنان تامر حسني بزيارة مفاجئة لقبر العندليب الراحل عبدالحليم حافظ ووضع الزهور على قبره وقبر شقيقته الراحلة الحاجة علية شبانة وقرأ الفاتحة.
تامر حسني برر الزيارة بأنها من قبيل الحب لفنان تربى على صوته وعشق فنه منذ طفولته، وقال "إنه كان من المفروض أن تكون الزيارة نهاية شهر مارس/آذار الماضي توافقا مع ذكرى رحيل العندليب لكنها تأجلت بسبب سفره لإحياء حفلات غنائية بالخارج ثم انشغاله بتصوير فيلم كابتن هيما الذي أوشك على الانتهاء من تصويره مع زينة وأحمد راتب وأحمد زاهر إخراج نصر محروس " .
تامر بعد زيارة القبر اتجه بصحبة شقيقه ومدير أعماله إلى شقة عبدالحليم حافظ في الزمالك لزيارتها أيضا وأمضى فيها بعض الوقت وحرص على كتابة كلمة للذكرى في المكان المخصص لكلمات الزائرين، وكانت زيارة القبر قد تمت بالتنسيق مع محمد شبانة ابن شقيق عبدالحليم حافظ الذي اصطحبه في الزيارة. تامر أشار إلى أنه أوشك على الانتهاء من تسجيل أغنيات ألبومه الجديد الذي سيطرحه في الأسواق في شهر يونيوحزيران المقبل في نفس توقيت عرض فيلمه الجديد "كابتن هيما ".
فوجئت الفنانة هيفاء وهبي بالأكاذيب التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية ونسبتها لمصادر مقربة من هيفاء "فضلت حجب إسمها" مدعين أن , "هيفاء صبت جام غضبها على المقربين منها بعدما نقلوا اليها خبر استيلاء منظمة حزب الله الشيعية على أجزاء من بيروت، ودخول البلاد في نقطة الا عودة، اذ بدت مشغولة وكثيرة الاتصالات بوالدتها وشقيقتها المتواجدتين في شقتها وسط بيروت".
ويضيف الخبر "وليست المرة الاولى التي تضعف فيها هيفاء امام ازمة بلادها، فقد سبق وان هربت خلال حرب تموز العام 2006 من بيروت الى الخارج البلاد خوفا على حياتها". وعلم موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الحقيقة هي عكس كل ما قيل لان هيفاء في بيتها مثل باقي الفنانات اللواتي حوصرن في منازلهن في منطقة النزاع حيث يتجول بها جيش حزب الله ، ونذكر منهن جوانا ملاح التي قضت ليلها في ملجأ أسفل البناية بعد ان رشقت بنايتها بالرصاص، وجانين داغر التي تعيش في مبنى في الوسط التجاري في محيط فندق الفينيسا، وكلهن بإنتظار إنفراج الأزمة. إذن هيفاء كانت متواجدة في لبنان قبل اندلاع الازمة الأخيرة بين حزب الله والحكومة، حيث تسببت الإضطرابات بإغلاق الشوارع المحيطة بمنزلها في منطقة فيردان، وبقيت فيه مع أسرتها تتابع الاحداث مثلها مثل كل اللبنانيين، منتظرة أن تهدأ الأمور لتعود الى حياتها الطبيعية ومزاولة أعمالها. وقال الملحق الإعلامي لهيفاء مصطفى قايد: "كل ما ينشر ويتداول غير صحيح، هيفاء في بيروت وتتمنى أن يعم السلام على لبنان و أهله". .................................................. .................................................. ..........................
رزان مغربي تعيش افظع اللحظات في حياتها !
تعيش الفنانة والإعلامية اللبنانية رزان مغربي هذه الأيام حالة حزن شديدة بسبب ما يحدث لبلدها لبنان الجميل الذي تعتبره أجمل بقاع العالم .
وأعلنت تضامنها مع أحزان شعبها اللبناني ومن أجل ذلك قررت التوقف مؤقتا عن الغناء خلال الفترة المقبلة لحين عودة لبنان إلى سابق عهده وتدب فيه الحياة الطبيعية من جديد ، وفي هذا الإطار أعتذرت عن المشاركة فى العديد من الحفلات سواء فى مصر أو خارجها ،كما منعت عرض أغنيتها المصورة الجديدة "مكتوب لي هواك" التي صورتها في الفترة الأخيرة فى العين السخنة.
وفي تصريحاتها قالت رزان والدموع تنهمر من عينيها : "من غير المعقول أن أغني وبلدي ينزف ، فأنا مشلولة فكريا وجسديا ، وأصلي لله كي تنزاح هذه الأزمة التى تحتاج إلى معجزة ، كما إننى أعيش حاليا أسوأ أيام حياتي وأقف مذهولة من هول ما يحدث والذي أصابني بالوجع ، وبالتالي لا أتحرك من أمام شاشة الفضائيات الإخبارية كي أتابع أول بأول ما يحدث في بلدي الجريح وقلبي يرتجف ويكاد يخلع من بين ضلوعي جراء ما يحدث لأبناء بلدي من المدنين العزل ، كما أن عقلي لا يستوعب تلك المشاهد الدامية وينتابني خوف وفزع كبيرين على أمي وشقيقي الموجودان حاليا في قلب أحداث بيروت الساخنة ولا يعرفان طريقا للخروج من المأزق والحضور لي بالقاهرة". وتتابع رزان "بكيت كثيرا على ما حدث في تلفزيون المستقبل هذا الصرح الإعلامي الذي تبناني منذ كان عمري 15 عاما ولي بداخله العديد من الأصدقاء والذكريات وهو الذي كان له الفضل الأول في تقديمي إلى العالم العربي ولولا فضله ما أصبحت اليوم رزان الفنانة والإعلامية المشهورة".