ان تصافحهم بأستفساراتك فيصفعوك باجاباتهم ان تفني نصف عمرك بزراعة الورد في طريقهم وتفني نصف عمرك الاخر لتجنب اشواكهم التي زرعوها في طريقك ان تكتشف بعد الاوان انك مدرج لديهم في قائمة ان تحمل هديتك لانسان يتفنن في اغلاق الابواب دونك ودونه ان تكتشف انك تكتب لانسان يقلب حزنك وحرفك في ملل ان تلوح مودعاً لاشياء لا تتمنى توديعها يوماً ان تبكي سراً , فقط لان احدهم اقنعك يوماً بان البكاء نوع من انواع الضعف الانساني ان تصل يوماً الى قناعه ان كل من مر بك اخذ جزاءً منك ومضى
جل القدر وحكم الزمان وابتسم الأيام لتبدأ حكاية غرام في أول طريق السعادة والأحلام
همست لي بشفتيها وقبل أن تقولها ارتجفت أعضائي وجفت دمائي وتقيدت كل أحاسيس لكي تصب مصبها بين يديها
بأول همس حرف خرج ك الدر من شفتيها تعثر الأخر عند حاجز الحنجرة وبكل مراسيم الخجل يسحب نفس الحرف الثلث كقطرات المطر تسقي الروح بعد الظمأ ...
توقفت الأرض عن الدوران وعقارب الساعة عن عدّ الزمنْ وَصيحات أعلنتها في وجه الألم أني عاشقة إليك بكُل لغات الغرام اهمسي لي... اسعدي نفسي من جديد... اسقي صحارى الروح القاحلة بعد الممات ...
محطات انتظار كثيرة وصبر فاق الصبر وبعدها حصاد ثمرة الأيام بعد طول انتظار ..
ابتسامة رسمت على وجنتيها وبان ضرس من وراء شفتيها ...
توَلت الأحزان في عالم بعيد وعْادّ الفرح مع موعد ولقاء أول بأجمل الكلام وارق الهمسات...
اسقيني منك ِوارتوي مني فلا رواء إلا منكِ ولا شفاء إلا بكِ...
لازلت أقول ليس حقيقة هو مجرد حلم بعدها أيقنت أنت هنا...
منْ لمست يديكِ ارتعشت لها أركان المكان ومن همس حب استقبلها وعاء العقل بجنون...
ثمل العقل وانتشت الأحاسيس وسافرت الروح إلى الروح ...
وألان أقول لكي يا نصفي الآخر هل تعلمين كم عانيت وكم صبرت وكم من الأيام حسبت وكم من الألم تجرعت ...
وفي الظلام وحدي مع نجوم الليل سهرت كم انتظرت على بوابة الأحلام واجدها في وجهي مسدودة
ليس لي مكان سوى جسد بالي هزيل بانتظار انتشال...
من شخص مجهول كحياتي وبعدها أتيتِ لكي تسعدي الروح وتسكني داخل الوجدان وتمتلكي الإحساس وتستقر النفس بين يديك....
بين قبلة ولقاء وهمسة حب خرجت من تحت رماد انتفض في وجه الأيام لكي أعلن الحب
وترسم بسمة كادت أن تموت مع أول الشباب
"وألان أعلنت إليك يا نصفي الأخر ... بأنك الاولى .... وما يتبقى من نساء الارض ذرات رمال...~*¤